محمد أمين المحبي

485

نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة ( دار الثقافة العربية )

وقوله منه أيضا : يقول لي جيده الفضّىّ حين زها * بمسك خال على ذاك البياض نقط كنوا أبا المسك كافورا لقد غلطوا * أنا أبو المسك كافور بغير غلط * * * وأنشدني قوله ، وهو معنى أبرزه ولم يسبق إليه ، فاستحقّ به التّبريز ، وجاء به أنفس من الإبريز « 1 » : كفّوا الملام ولا تعيبوا زهرة * في وجنتيه تلوح كالتّطريز فالحسن لمّا خطّ سطر عذاره * ألقى عليه قراضة الإبريز * * * وأنشدني هذه السّينيّة السّنيّة « 2 » التي هي أشهى من الأمنيّة ، تفلّتت من المنيّة « 3 » : خلّ طىّ الفلا لحادى العيس * وانف همّى بالقهوة الخندريس طف بها كي ترى النواظر فيها * عسجدا ذاب في لجين الكؤوس « 4 » ولترنّح عطفى برقّة لفظ * منه عوّدت لقط درّ نفيس « 5 » في رياض كأنما لبست من * حوك صنعاء أفخر الملبوس قد تحلّت من طلّها بعقود * وتجلّت في حلّة الطاووس « 6 »

--> ( 1 ) البيتان ومقدمتهما في سلك الدرر 1 / 16 نقلا عن « النفحة » ، وقد علق مصحح سلك الدرر على قوله : « ولم يسبق إليه » بقوله : هو قول مرجوح . ( 2 ) ساقط من : ا ، وهو في : ب ، ج ، وسلك الدرر 1 / 16 في نقل المرادي عن المحبي . ( 3 ) القصيدة في سلك الدرر 1 / 16 ، 17 . ( 4 ) في سلك الدرر : طف بها كي ترى النواظر منها * عسجدا ذاب في لجين الكموس ( 5 ) في سلك الدرر « وترنح عطفى » . ( 6 ) في ب ، ج : « قد تحلت من ظلها » ، والمثبت في : ا ، وسلك الدرر .